مجمع البحوث الاسلامية

262

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

أجذى الشّيء إجذاء ، وجذا يجذو ، إذا ثبت ؛ لغتان . ( الأزهريّ 11 : 166 ) جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ . . . القصص : 29 ، الجذوة : مثل الجذمة ، وهي القطعة الغليظة من الخشب ، ليس فيها لهب ، والجميع جذى . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 11 : 167 ) أبو زيد : يقال : أكلنا طعاما فجاذى بيننا ، ووالى بيننا ، وتابع بيننا ، أي قتل بعضنا على أثر بعض . ويقال : جذيته عن كذا وكذا ، وأجذيته ، إذا منعته . ( الأزهريّ 11 : 168 ) الجذوة : أصل الشّجرة الغليظة . ( الحربيّ 3 : 1173 ) الأصمعيّ : الجوّاذيّ : الإبل السّراع اللّاتي لا ينبسطن في سيرهنّ ، ولكن يجذون وينتصبن . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 11 : 166 ) الجذوة : عود غليظ ، يكون أحد رأسيه جمرة ، والشّهاب دونها في الدّقّة ، والشّعلة ما كان في سراج أو فتيلة . جثوت وجذوت ، وهو القيام على أطراف الأصابع . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 11 : 167 ) جذم كلّ شيء ، وجذيه : أصله . ( الأزهريّ 11 : 168 ) إذا سمن سنام ولد النّاقة قيل : قد أجذى ، وهو مجذ إجذاء ؛ وإجذاؤه : ارتفاعه . وأجذى الصّبيّ أبوه على يده ، إذا حمله . ( الحربيّ 3 : 1172 ) الجذو : يبس الرّسغ وانتصابه . ( الحربيّ 3 : 1171 ) أبو عبيد : ومن هذا حديث ابن عبّاس : أنّه مرّ بقوم وهم يتجاذون حجرا ، ويروى : يجذون حجرا ، فقال : « عمّال اللّه أقوى من هؤلاء » . وكلّ هذا من الرّفع والإشالة ، وهو مثل الرّبع . ( 1 : 21 ) الإجذاء : إشالة الحجر لتعرف به شدّة الرّجل ، يقال : هم يجذون حجرا ويتجاذونه . ( الأزهريّ 11 : 166 ) في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « مثل المؤمن مثل الخامة من الزّرع تميّلها الرّيح ، مرّة هكذا ومرّة هكذا ، ومثل المنافق مثل الأرزة المجذية على الأرض حتّى يكون انجعافها مرّة » . والمجذية : الثّابتة في الأرض أيضا . وفيها لغتان : جذت تجذو وأجذت تجذي . ( 1 : 77 ) ابن الأعرابيّ : الجاذي : على قدميه ، والجاثي : على ركبتيه . ( الأزهريّ 11 : 166 ) يقال : جذوة وجذوة وجذوة . ( إصلاح المنطق : 116 ) ابن السّكّيت : ويقال : رجل جاذ وامرأة جاذية للقصير ، ويقال : رجل جاذ ، أي قصير الباع ، بيّن الجذوّ . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 248 ) يقال : جذوت وجثوت ، وهو القيام على أطراف الأصابع . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الإبدال : 108 ) جذوة من النّار ، وجذى ، وهو العود الغليظ يؤخذ فيه نار . ونبت يقال له : الجذاه ، يقال : هذه جذاه كما ترى ، فإن ألقيت منها الهاء فهو مقصور يكتب بالياء ، لأنّ أوّله مكسور . ( الأزهريّ 11 : 167 )